نودّ لو ترسم لنا لوحة تتيح فهماً لما نعاينه في الشرق الأوسط من تشابك في الاتجاهين ما بين الكوارث والأغلاط، وهذه أغلاط في الحساب ونتائج مغلوطة أيضاً. مؤخراً، عبّرت عن منظورك العريض والبعيد لهذه المسألة في مداخلة لافتة في "أيام سوفارين" التي انعقدت في معهد التاريخ الاجتماعي يوم 19 حزيران 2007 وقد نشرت المداخلة في مجلة التاريخ والحرية.
يتناول هذا النص تصوّر "سياسة الخطأ" أو الغلط في الحساب وهذه ترجمة مفقرة للعبارة الإنكليزية وهو يمثل، إلى حدّ ما، نقطة وصول بمعنى أنه يحيل إلى تأمّل أكثر شمولا في التصوّرات وفي الطرائق التي يمكن أن نواجه بها مشكلات الشرق الأوسط العويصة.